الكلام دة ما يتسكيتش عليه

الحياة مفروض إن فيها مواقف ..و إن المواقف دى بطريقة أو أخرى كما يقول الكتالوج ليها شكل معين أو تيمة معينة ، لحن بتمشي عليه . الكلام دة للأسف مش هتلاقوة على المدونة دى . كم مرة عدا عليكم موقف و وقفتوا مصدومين أو ميتيتن على روحكم من الضحك و قلتوا لنفسكم : لا الكلام دة ما يتسكتش عليه؟؟؟؟
هنا ..و هنا بس ...
هنقول ..و نضحك..و نعيط..و نتفرج على الكلام اللى ما يتسكتش عليه..

الثلاثاء، 7 يونيو، 2011

أنا

تطالبني بحدوتة...
بحبكة و قصة ...
ببداية و نهاية ...
أنا سأكتبني فقط ...
لأني لم أعد أرى حدوتة غيري
أنا...
لا أعرف بداية و لا نهاية..
أنا ...الحدوتة...

الاثنين، 6 يونيو، 2011

تذكارات صغيرة


التريقة الصباحية المستخبية تحت البطانية تناديك لتحدثك عنها....ضاع إسمها يوم ما في سجلات المواليد بين حرفي السين و النون..
سقطت السنة سهوً من الورقة المصفرة فبقيت هي تلك الصغيرة ،بمريلتها المدرسية و كراسة الرسم و الضفيرة...
تحثك على ممارسة اللهو و العبث مع الفتاة الأكثر جدية في عالمنا الألكتروني،و تضحك كعصفور يركض من قط شرس في مسلسل كرتوني قديم...
تغني و ترقص و تستحي و تدمع عيونها،ترتدي فستانها الأصفر الذي لا يحبه أحداً سواها،تعقص خصلات شعرها المتدلية بعشوائية منظمة...تمسك كتاب من 600 صفحة تقراء بنهم شديد و تستأنس الأحرف لمسة أناملها الحنون و تغوص في ثنايا الورق لتغفو على نظرة عين و شبح إبتسامة و رائحة عطر يشبة رائحة الجوافة...
نظر إليها من زاويته البلاستكيه الزرقاء بعتب شديد،أوحشته تلك الأنامل الممتلئة بطعم السكر،لم يخلد للنوم منذ أسابيع ،كان يراها بإضطرابها و تعجلها ،تقفز فوق درجات اليوم و تتركه وحيداً،قرر أن ينغلق على نفسه،أن يحكم الغطاء على رأسه و الكوفية حول رقبته،و ينام بقرب كشكول تزينه الورود و يستعد ليجف بهدوء...
أحمر الشفاة في حقيبتها بلون النرجس،يشتاق لقلم الحبر الجاف الذي هتف سعيداً عندما أخرجته لتكتب على منديل ورقي في مكان ما،هي تعشق الكتابة على المناديل الورقية و تتركها على الطاولة ،تغادر بعد أن تحتسي نصف فنجان القهوة و تترك نصفها الأخر لكوب يخاف الوحدة مثلها،تلك التذكارات الصغيرة الغير متوقعة هي قبّل تطبعها على الهواء و أحضان توزعها على الغرباء...
يوم وداعها أخرج من جيب بنطاله علبة المناديل الورقية،ناولها إياها لتمسح بإحداها دمعة علقت بجفنها،بدموع عاشقة و ضحكات طفلة أخذت علبة المناديل و قالت بفخر بانها ستسرقها و تبقيها معها،لمعت عيونة وتذكر ودعاتهم الكثيرة وعدد المرات التي طلب منها على إستحياء أن ترش عطرها على منديل ليضعه في كتابة فيحفظها قبل أن تتبخر من روحة و تحلق عائدة إلى السماء...

الأحد، 5 يونيو، 2011

جراحك القديمة

هل تعرف أني أشم رائحة الخيانة؟؟
توقظني ليلاً كقرصة نحلة مزعجة يتورم لها جسدي؟؟
أشعر بألم في معدتي و إضطراب في شهيتي المنعدمة ،أنت تكذب فقط لإرضائي....تناور كطفل صغير لا يهمة العقاب لكن يخاف من نظرة عتب و دموع قد تتلألئ على رموش عيني اليسري و لا تسقط على خدي، فلا يمسحها و يمحو أثرها من صفحة يومي الوردية.....
أنت لا تخون.....أنت عاشق غلبان يحب بجنون....
تلك هي الحقيقة التي أطمح أنا لتصديقها...
تلك الجروح التي لا تفوت و تبقى موشومة في الروح،تؤلمك في الشتاء و تنغزك و تلسعك مع حرارة يوماً مشمس ،تنبعث من رقادها لتذكرك أنه في يوماً ما عاملك أحدهم بلا قيمة و خانك أخر و إستغل سذاجتك و طيبة قلبك،عندها تستيقظ بألم في رقبتك و تشنج في عضلات كتفك الأيسر و رغبة في القئ،تبحث عن سبب منطقي لتخفي جراحك فلا تجد،تتحجج بسبب بعيد كل البعد عن الحقيقة و تدعي أن جلوسك طوال الليل مستندآ لكتف تعشقة هو سبب ألم كتفك و أن حالة القئ هي برد في المعدة لأنه خفض درجة حرارة التكيف،و أن ذلك التشنج في رقبتك سببه وسادتك التي تبدلت مع وسادتة ليلآ مع سبق الأصرار و الترصد،تغضب و تثور و تدعي و في النهاية تعترف لنفسك أنه لم يكن موجود ليسرق الوسادة و يخفض درجة الحرارة و يجعلك تنام على كتفة...................إنها جراحك القديمة .

الجمعة، 3 يونيو، 2011

زبادي بألوان قوس قزح


تلك الوقفات الدرامية التي نقفها يومياً،نصمم و بكامل إرادتنا أن للزبادي لون واحد هو الأبيض،و أن للسعادة علامات و دلائل و أسس و قوانين و أشخاص،و أن النغمة الموسيقية في ضحكتك اليوم لم تناسب مزاجي العصبي المتوتر،و أنك يجب أن تحضننيني بنفس درجة حرارة الحضن طوال الوقت و إلا ببساطة تفقد الحياة رونقها و الأمور تهتز و تخرج عن خط سيرها الطبيعي....
نحن نملك القدرة على تلوين العالم بقوس قزح و سبعة ألوان مختلفة كل مرة،فلماذا نصّر على تلوينة بنفس الألوان التي قد لا تناسبنا؟؟
الزبادي ...يحتمل أكثر من لون لو إختلط بمزيج الفاكهة،قد يكون وردي بطعم الفراولة ،أو أصفر بطعم المانجو أو المشمش،أو بنفسجي بطعم التوت البري ...ببساطة الزبادي له أكثر من لون...

شو سهل الحكي


يا ترى هو ممكن يفوت عمري و هو لسه بيوحشني؟؟و لا ده كذب و كلام أغاني و مش بيحصل ،الوكسة هي إن كلام الأغاني و الأفلام بيحصل بجد و حقيقي و إحنا بنضحك على روحنا و نقول ده كلام فاضي ،بس هو الكلام المليان بجد....
عندي القدرة على الإنتظار و دي ميزة مش موجودة اليومين دول و ممكن تكون إنقرضت بس هو إحنا بنستنى حد مش هيجي أصلاً؟؟ دي تبقى كارثة حقيقية لو الواحد في زمن التيك أوي و الأحلام العريضة قعد يستنى حد مش موجود من بابه...و لاّ يحب حد على أمل إنه يشوفوه و التاني يطلع نظرة ضعيف،و لّا يستنى إعتراف خفي بالحب مش موجود و مش هيحصل و لا حتى في الحلم...
الغلط فينا و لّا في الزمن و لّا الأيام و لّا الخرس الطبيعي اللي إتولدنا لقينا نفسنا فيه....
سمعتها و هي بتخرف و تقول كل الكلام ده،معرفتش أرد عليها ،البنت بصراحة موضوعها معقد من كل الإتجاهات...
بتحب حد من نوع مختلف ده هو ده اللي قطع السمكة و ديلها ،لأ علشان أكون دقيقة ده هو السمكة و الديل و الراس و الخياشيم و البطارخ ....
ببراءة طفلة عرضت عليها أغنيلها..."شو سهل الحكي ،مين اللي بيعرف بقلب التاني شو في"
البت طلعت جدعة و معيطيتش مع إني بغني علشان أنكد عليها،النهاردة كلمت والدتة ،تخيلوا الست الطيبة قالت لها إبني ده طيب و عسل بس يا بنتي ميتضمنش ،لقيت نفسي غصب عني بضحك....
قعدت تضحك معايا لحد ما عينيها دمعت...حبيت أتفلسف قلت لها محمود درويش بيقول الحب مثل الموت وعد لا يرد و لا يزول....ضحكت و قالت: أبوس راسك إنتي و المرحوم درويش مش وقتكم خالص أساسآ الراجل مات و سايبني في الوقعة دي و كمان بيتفلسف لأ كده كتير كتير كتير ...كل الناس بتدخل في حياة كل الناس بطريقة تضايق كل الناس...
زعقت فيها: هو إنتي تطولي محمود درويش يتدخل في حياتك يا معفنة؟؟؟...
ضمت رجليها لحضنها و قالت:
أنا مش خايفة يتكسر قلبي زي كل مرة،مش خايفة إنه يجرحني و ميجيش،مش خايفة من أي حاجة ،أنا إتعودت بس اللي مخوفني المرة دي إن ده لو حصل هتكون دي الفرصة الأخيرة ،مش هعرف أتنطط زي كل مرة و أسامح قلبي اللي وجعني و إتكسر ميت حته و هيطلّع عيني على ما أعرف ألزقه تاني من جديد،و أنا لو ما سمحتش قلبي ....مش هعرف أتنفس و لا أعيش....الحب مش زي الموت ،الحب لازم يكون حياة ،إحنا بس اللي السكون بيريحنا و بيّهدينا و أسهل لنا من العيشة و اللي عيشينها.....أنا بحب .....يعني أنا عايش...و مش أي عيشة كمان...ده أنا قلبي بيرقص تانغو طول الوقت....
بحبه.....أيوه....بحبه ....و بستنى يجي كل يوم حتى لو مقولتش...بحبه مع سبق الإصرار و الترصد....و قلبي بيرقص تانغو و تشاتشا و عشرة بلدي كمان....و هستنى....و هو أكيد هيجي...
حضنتها....و بعدين تمتمت...أيوه إن شاء الله.........................................هيجي...

الأربعاء، 1 يونيو، 2011

اليوم ...لن أبتسم


لا تحزن لأنني أبكي...
فلن أعترف لك أني أبكي حزناً أو ضعفاً...فلا تتعب نفسك مع من إحترف الألم حتى أصبح الألم يهابه...
لا تفكر في كوابيسي التي لا تنتهي...
فأنا أقطف الأحلام من أي مكان، و حتى إن جمدها الصقيع وجعلها تستكين في باطن الأرض ،فأنا أخزن بعضاً منها في جيب الزمن قد يقرضني إياها يوماً ما .....
لن أبتسم اليوم لأني لا أشتهي الإبتسام ...
و لن أغني لك لتفكر في معاركك الصغيرة بإيجابية كعادتي ...
لن أتسكع معك على شاطئ البحر...
و لن تحضنني عندما يغيب قرص الشمس الدامي في البحر الأزرق كتلك الأفلام التي نحب مشاهدتها...
لن أحدثك عن قبلة سحرية تفتح لك عالم وردي مغلق ...
لن أهدهدك في روحي و أغلق رموشي و أتمتم بمئات الدعوات لأجلك و أنسى نفسي....
سأبقى في سريري ...سأحتضن روحي ....سأغلق وسائل إتصالي بالعالم الخارجي...سأدخل شرنقتي...سأضم قلبي....سأشرب الدموع و أقوم بتعديل درجة ملوحتها لتتناسب وضغطي المرتفع ....سأهدي قلبي رحلة وحدة قصيرة...و عندما تشرق شمس يوماً جديد أقل حزناً سأمزق خيوط الحرير ....سأحلق حولك بأجنحة جديدة غير تلك التي كسُرت عن طريق الخطأ...

الثلاثاء، 31 مايو، 2011

راجعين


هو إحنا هنرجع؟؟؟
طب هنرجع فين و لفين؟؟؟
ده إحنا موجودين أصلآ يبقى هنرجع إزاي ؟
ببساطة بنقرر نهرب هي دي الحقيقة ..مش بندون لأن معندناش وقت نحكي لروحنا حاجة..مش عاوزينها تفوق و تسمع اللي بيحصل كل يوم حوليها..مع إن روحنا شايفة و عارفة و مش ساكته و صوتها إتنبح..بس التجاهل سهل ..سهل قوي..
سهل أتعب و مقولش...
سهل أزعل و ما أعتبش...
سهل أحب من طرف واحد....
سهل توحشني لحد ما أكره الهدوم اللي عليه....
لمدة شهر ..كلنا هنتكلم مع أنفسنا و مع بعض لحد ما نجيب لروحنا الرغايه صداع...مهو لازم تجيب كل اللي جواها بالذوق بالعافيه مش فارق....صباحكم فضغضة و حواديت و رغي و غسيل نفوس....