الكلام دة ما يتسكيتش عليه

الحياة مفروض إن فيها مواقف ..و إن المواقف دى بطريقة أو أخرى كما يقول الكتالوج ليها شكل معين أو تيمة معينة ، لحن بتمشي عليه . الكلام دة للأسف مش هتلاقوة على المدونة دى . كم مرة عدا عليكم موقف و وقفتوا مصدومين أو ميتيتن على روحكم من الضحك و قلتوا لنفسكم : لا الكلام دة ما يتسكتش عليه؟؟؟؟
هنا ..و هنا بس ...
هنقول ..و نضحك..و نعيط..و نتفرج على الكلام اللى ما يتسكتش عليه..

الاثنين، 11 أكتوبر، 2010

الناس فيما يعشقون مذاهب


الناس في ما يعشقون مذاهب ، هل تستطيع ان تجزم ان تلك الحقيقه الرئسيه في الحب لم تكن لتلفت نظرك في كثير من الأحيان، فأنا لا أنكر كفتاة تنتمي إلى مجتمع النميمه النسائي المتواضع أني سمعت تلك الجملة تتكرر إما بالطريقه الأولى ( يخرب بيت كده بتحب فيه إيه مش عارفه ؟؟) أو الثانيه( يدي الحلق للي بلا ودان مش عارفه عاجبوه فيها إيه دي؟؟).

و طبعآ لا نسنتطيع بنظرتنا الفاحصه أن نكتشف تلك الحقيقه المختبئه في طيات سر الحب الخالد و التى لم يستطيع أن يسبر غورها أحدآ حتى الأن، لكني العبده لله المتواضعه جدآ بالأمس كنت أعاني من حاله من حالات الأرق العاطفي المحبب مما جعل عقلي تربه خصبه لزراعة الأفكار الخنفشاريه ،و قررت أن أقوم بتصنيف العشاق على طريقتي الخاصه و رغم أني سأصنفهم بصيغة المذكر لأن معلوماتي الأنثويه و ضميري الحي النابض بالولاء لحزب المرأة اليساري الوطني المعارض الإخواني اللي مش عارف هو عاوز إيه،إلا أنه من الممكن تغيير صيغة المذكر و تحويلها إلى المؤنث في كل ما سوف يرد شرحه و تحليله و تفصيله و فصفصته و قزقزته .

الصنف الأول ( الحبيب الرولار كوستر):

يمتلك كل مقومات السعادة التي تجعلك من النظرة الأول تجلسين أمامه محاطه بهالة من الإنبهار ، مغامر شيق، و شخصيه تمتلك كاريزما عاليه جدآ ، محط إنتباه المحيطين به، يميل في بعض الأوقات للوحده و مجالسة أفكاره التى تتوالد تلقائيآ في عقله و تترك لتنضج على نار هادئه،رومانسي بحنيه، شاعري بتوازن ، مخلص ، غيور بقدر ، يأخذ بيدك و يسافر إلى الأدغال و يغوص في أعماق البحار سيحيطك بالعنايه و الرعايه لكن إن كنت من النوع الذي يتعب و يطمح في إلتقاط الأنفاس فهذا لا يتواجد في جدول أعماله، و إن كسرت قدمك فسيقبلك على جبينك بحنان و يستكمل الرحلة و يعود بعد 15 عام و قد تحول إلى روبنسون كروزو .

الصنف التاني ( الحبيب السناك) :

حبيب لطيف ، خفيف ، ظريف ، يمكن أن تتناوليه بين الوجبات اليوميه دون ان يسبب لكي تلبك معوي أو زياده في الوزن، لا يثقل كاهلك بالأسئله و يعشق الهدوء و السكينه و السلام النفسي، محدود الطلبات و لا يتطلب الحفاظ عليه ميزانيه كبيره ، يرضى بكي دون مكياج أو إضافات و ينظر إلي وجهك المرهق و شعرك المنكوش بسعاده و يقولك إيه الجمال ده؟؟

لكن إن كنتي من عشاق التجديد و التغيير فإنه لن ينتمي لحركة البرادعي و لن يقف خلفك في مظاهره و سيكتفي بإرسال محامي صديق ليكفلك في حال تم القبض عليكى.

الصنف الثالث (الحبيب الراديو ) :

حبيب مسلي من الدرجه الأولي ، يمطرك بوابل من الرسائل و المكالمات الهاتفيه ، يرسل لكي الزهور بمناسبه و غير مناسبه ، يطعمك بيده و يتحدث عنك طوال الوقت ، أقل حركه تبهره و تترك أثر في أعماقه ، حنون بزيادة ، عطوف بزيادة ، كريم بزيادة ، رومانسي بزيادة ، زنان بزيادة ، يميل إلى كثرة الكلام و للأسف فهو رغاي من الدرجة الأولى ، فإن كنت من الأشخاص الذين يعانوا من الصداع النصفي فأنصحك بالإبتعاد عنه قدر الإمكان ، لأن هذا الصنف يتحدث و هو نائم و في أحلامه و لا يكف عن الحديث طوال الوقت .

الصتف الرابع ( حبيب حاجه ساقعه):

حبيب من نوع شتوي أعصابه في ثلاجه قد تستغرق الفترة التي سيبوح لكي بها عن عواطفه و يصرح لكي بحقيقة مشاعره نفس الفتره التي يستغرقها وصول جواب التعيين الخاص بالقوي العامله، قد يكون رومانسي و شاعري و لطيف و كريم أو حساس لكن الضباب الشتوي و الشبوره الصباحيه التى تحيط به طوال العام تمنعكي من رؤيه أي شئ ،

وجوده مسلي في الصيف فهو كالأيس كريم بيطري على القلب، لكن لو كانت شخصيتك عصبيه و دمك حامي فالرجاء الإبتعاد الكلي و التام عن هذا الصنف لإن الحلاوة الطحينية قد إرتفع سعرها و أصبح طابور العيش طويل و ممل مما يمنعنا من أداء واجب الزيارة لكي في السجن (بعد ما دمك غلي و فار و بطحتيه في رأسه).

الصنف الخامس ( الحبيب الوطني "تيمنآ بالحزب الوطني"):

أنه من الصتف الموالي و الموافق، يترك لكي مطلق الحريه في إختيار ما تريدين و يبقى على إنتمائته الحزبيه ، لا يتغير مع مرور الزمن ، تاريخي ، جفرافي، يجلس على كرسي حياتك و يتربع عليه حتى يقضي الأجل و تغادر روحك إلى بارئها لإنه من المؤكد ستموتين قبله، لا يجب أن تغريكي موافقته على كل شئ فهدفه هو الإطاحه بك و الفوز في الإنتخابات و على رأي المثل ( إتمسكن لحد ما إتمكن ) ، مبدأه في الحياة ( القافلة تسير و الكلاب تعوي) و في تلك الحاله أنصحكي بعضه حتي يأخد 21 حقنه و ربنا ولي التوفيق.

الصنف السادس( حبيب مزيكا):

شخصيه فنيه موسيقيه رائعه ، يمتلك كل صفات فتى الشاشه الأول، رائع المظهر و المضمون ،متلمع على سنجة عشره، عيبه الوحيد إنه محاط بهاله من الأضواء و البنات معجبين بيه، و هو طبعآ لإنه متواضع فمش بيحب يكسر بنفس حد فيهم (جاك كسر رقبته)، فإن كنتي من النوع الغيور ، أنصحك بالإبتعاد عنه لإنه لا تنطبق عليه الصفه الرئسيه في البحث عن حبيب (ظل راجل و لا ظل حيطه) فهو للأسف ( اللي متغطي بيه عريان)، و منك لله يا جمال يا مروان عااااااااااا.

قد أكون في نظركم بالغت في الوصف بس ده شئ لزوم الشئ ، و أختم شرحي التفصيلي ، و الرجاء على الراغبين بالحصول على منتجاتنا الإتصال على 9999999

سعر المنتج ثابت...........سعر الشحن ثابت.........و لا يوجد أي ضمنات و البضاعه المباعه لا ترد و لا تستبدل

السبت، 2 أكتوبر، 2010

خرشوف

أقذف بنفسي في بحيرة الغفران ،ألتمس منك العذر و أسترضيك، أخبرك كم هي المرات التي حاولت فيها جاهدة أن أغضبك دون أن أنخلع عن نفسي و تتمزق ساعة ضبط الدقات في بندول روحي ،لا أملك تلك الرفاهيه، رفاهية إغضابك ككل البشر دون أن أهتم أو أحزن ،أشعر عندما أتمرد على نفسي الراضيه بحبك و المستكينه بحنيه بين راحتك أني أصبح كالخرشوف، قاسيه محاطه بأوراق باهتة الخضره كئيبة المنظر و غير محتملة الملمس.
تستجديني الطفله في أعماقي أن أكف عن معاندتها و أخرج علبة الألوان لأرسم على وسادتك قوس قزح و حقل أخضر فاقع و خروف أبيض صغير ،يقفز في أحلامك لينثر السعادة هنا و هناك ،يأخذك في نزهة كرتونيه إلى جدول ماء و تصطادا معآ الكثير من السمك المشوي الجاهز للأكل، تضحك في الحلم و تقع على الأرض ،تخلع حذائك و تركض لتلعب بالماء مع الخروف الصغير الذي يصبح كلب صغير أليف يتبعك كظل و يبشرك بمطر و قمح و جبن و الكثير من الورد.
أطعمك بيدي ،أجلس أمام فرن بلدي قديم و أصنع فطيره مشلتته كبيره ،أغرقها بالعسل و أضعها في فمك، أتأمل سعادتك فأقدر أناملي السحريه التي تبدع ما تحب ، تغزوني أفكار طائشه كلها ورديه ،أتمسك بذراعك و أنا أرتدي جلبيه فلاحي مزركشه كبيض شم النسيم ،أتمشى معك بجوار الترعه و أكتشف أن للريف سحر ،و للحب طعم ريفي لا يدركه الكثير.
أنتظر خروجك من الغرفة و أقفز بشقاوة حرامي محترف خارج للتو من فيلم أكشن ، أتلمس خطك على الورق دون أن أقرأ كلمه فأنا أعلم أنك تبقي الكلمات في رحم عقلك إلى أن تولد طبعة أولى، لكني أعترف أن بيني و بين أحرف الجر في أوراقك علاقه مشبوهه ، و أني على موعد غرامي بكان و أخواتها ،و أن حرف الكاف يفعل بقلبي مفعول القبلة المفاجئه ، و أن علامات الترقيم تقزف بسهامها الطائشه لتصيب روحي دون رحمة أو شفقه، و أن رائحة الورق الفولسكاب كعطر الياسمين يدغدغ الأحلام في مسام عقلي ليوقظها على فهرس و غلاف طبع عليه إسمك بأحرف من نور .

للبعد عنك شوق لازع....
و للقرب منك شهدٌ محبب....

لكلمات الحب البسيطه منك فخامة الملوك و السلاطين و الأباطره...
و لصمتك حضوٌر طاغي و إحترام آسر...

لغضبك حلاوة روح تخنق الأنفاس .....
و لرضاك موسيقى كونيه توقظ ملائكة الطفوله و البراءه و تنير درب عمري.............