الكلام دة ما يتسكيتش عليه

الحياة مفروض إن فيها مواقف ..و إن المواقف دى بطريقة أو أخرى كما يقول الكتالوج ليها شكل معين أو تيمة معينة ، لحن بتمشي عليه . الكلام دة للأسف مش هتلاقوة على المدونة دى . كم مرة عدا عليكم موقف و وقفتوا مصدومين أو ميتيتن على روحكم من الضحك و قلتوا لنفسكم : لا الكلام دة ما يتسكتش عليه؟؟؟؟
هنا ..و هنا بس ...
هنقول ..و نضحك..و نعيط..و نتفرج على الكلام اللى ما يتسكتش عليه..

الثلاثاء، 5 يناير، 2010

العقيد المغربي


العقيد المغربي..
تفتكروا الإنسان ممكن يبقي نصاب إزاى؟؟سؤال جديد صح؟؟ عمومآ أنا عندى نظرية فى الموضوع ده . الإنسان بيتولد عنده بذرة النصب كلنا كده و هقولكم إزاى.
فاكرين لما كنا صغيرين و كنا بنعمل عيانيين علشان منروحش المدرسة؟ أو لما كنا بنجرى نشتكى من طفل أو حد ضربنا و نعيط بحرقة مع العلم إننا إحنا اللى بنكون رنيناه علقه و مقطعينه؟؟ فاكرين لما كنا بنأخد اللعب من بعد؟؟ و نضحك على بعض و نأكل الشوكولاتة و البونبونى من ورا بعض؟؟ ده فى نظرى نصب..
يبقى كل واحد فينا بيتولد جواه بذرة نصاب يا إما ينميها و يكبرها و يبقى نصاب محترف أو يتحجج إن الظروف هى اللى خلته نصاب يا إما يحجمها و يخليها مجرد مقالب طفوليه بتنئح على الواحد كل فتره و التانيه.يعنى على رأى سعيد صالح (يا بنتى أنا عندى إستعداد للإنحراف بس مش لآقى اللى يوجهنى) إذن الموضوع هو عملية توجيه صحن الدش قصدى صحن الغش و النصب لا أكثر و لا أقل.
الحكاية مش بس كده حتى أساليب و طرق النصب تطورت بتطور العصر و التكنولوجيا، زمان كان النصاب بيبقى مجرد شحات باين عليه غلبان و هو فى الحقيقة متسول بيشتغل ضمن جماعات منظمة دلوقتى عمليات النصب يقت مبتكره و على كبير و بدون الخوض فى التفاصيل علشان متزهقوش منى و تناموا و تقولوا عنى جاى أنصب عليكم هحكلكم حدوتة العقيد المغربي و النقيب أحمد.
أولآ هعرفكم على عبدالله شخصية لطيفة لشاب صغير فى مقتبل حياته كده حاجه تفرح ما شاء الله عليه. إنسان متدين بإتزان و متعلم و صديق للبيئه يعنى بيستعمل العجله كوسيلة مواصلات (و حكاية البيئه دى فى مصر عجبانى خالص إحنا عاوزين 80مليون زى عبدالله على ما يبنلنا بيئه)، المهم فى يوم كان فى الشارع و فوجئ براجل محترم لابس بدله شيك إبتدى يحكيله حدوتة إبنى العيان فى المستشفى و حالة صعبه و محتاج فلوس و لإن الكريدتكارد (البطاقة الإتمانية) مكسوره و ورهاله طبعآ الراجل صادق فهو مش قادر يسحب يبها فلوس .عبدالله بكل شهامه خرج الفلوس اللى فى جيبه و إداها للراجل اللى وعده إنه هيكلموا فى التليفون و يردهمله فى أقرب فرصه. عرفتوا طبعآ الراجل لا كلمه و لا أى حاجه من ده حصلت.
بعد كام شهر فوجئ عبدالله بالراجل بيمارس نفس النصبه على صديق تانى فى الشارع حاول يتصرف بس معرفش غير إنه ينقذ صاحبه قبل ما يقع فى نفس الفخ. لحد ما فى يوم أراد ربنا يحصل الفيلم التالى:
عبدالله و مجموعه من صحابه خارجين من المسجد و لاقوا الراجل فى الشارع و طبعآ كان عبدالله فاضح الراجا فضيحة ماردونا فى كاس العالم يعنى كلهم إلى حد ما عندهم فكره عن الحدوته.إتلموا على الراجل و فجأة عبدالله شاور على واحد من الشباب و قال: هو دة الراجل النصاب يا فندم هو ده يا نقيب أحمد، و هنا تدخل النقيب أحمد اللى لا كان أحمد و لا كان نقيب و بدأ فى إستجواب الرجل اللى كل ما يحاول يشرح أو يتكلم يزعق فيه سيادة النقيب و يقولوه نزل إيديك. الراجل وضعه بقى مأساة حقيقه و حالته تصعب على الكافر و كل شويه يقولوه النقيب أحمد عارف لو أخدتك القسم صحابي هيعملولى فيك أحلى واجب و الكارثة إن الواجب هيتعمل فى النقيب نفسه اللى إنتحل شخصية ضابط شرطة و هو حتى و لا ضابط إيقاع و لا ضابط نفسه.
إبتدى الراجل يتوتر و هيعيط لدرجة إنه صعب على الكل بما فيهم عبدالله بس رفضة يخرج البطاقة خلاهم مصريين يستمروا فى التمثلية و كلموا واحد صاحبيهم إسمة المغربي كان حلم حياته يبقي ضابط بس الحلم تكسر على صخرة الواقع المرير، طلبوا المغربي اللى كان نايم بيحلم فى السرير بشاكيرا و بدون أى شرح إدوا الراجل التليفون و قالوله كلم العقيد المغربي.
الراجل إنهار و العقيد طبعآ فرصة و جت لحد عنده و قعد يقوله: أنا نايم فى السرير عارف لو وقفت بس ممكن أعمل فيك إيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟(بالزمه ده تهديد عقيد ده تهديد عفريت ) الراجل خرج البطاقة و كل الفلوس اللى فى جيبه اللى ماكفتش التمن اللى نصب بيه على عبدالله . العيال الراجل صعب عليهم و قرروا يدلوا تمن المواصلات و كمان يدوروله على شغل علشان يبطل ينصب على الناس. شوقتوا خيبه أكتر من كده.
الشباب إضطروا ينصبوا على النصاب علشان يجيبوا حق صاحبهم , يعنى الواحد يضطر يعمل نفس الغلطه علشان يرجع حقه بالزمة الكلام ده يتسكيت عليه؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق