الكلام دة ما يتسكيتش عليه

الحياة مفروض إن فيها مواقف ..و إن المواقف دى بطريقة أو أخرى كما يقول الكتالوج ليها شكل معين أو تيمة معينة ، لحن بتمشي عليه . الكلام دة للأسف مش هتلاقوة على المدونة دى . كم مرة عدا عليكم موقف و وقفتوا مصدومين أو ميتيتن على روحكم من الضحك و قلتوا لنفسكم : لا الكلام دة ما يتسكتش عليه؟؟؟؟
هنا ..و هنا بس ...
هنقول ..و نضحك..و نعيط..و نتفرج على الكلام اللى ما يتسكتش عليه..

الخميس، 18 مارس، 2010

أنا جمل


قررت إنى أعتبر النهارده يوم الإعترافات الخطيره و قررت كمان إني أكون واضحه و صريحه مع نفسي و اللى يحصل يحصل، هيسخطوك يا قرد هيعملوك إيه؟؟ منكي متفرقش كتير واحده من اليمين للشمال و التاني من الشمال لليمين.
أنا جمل...أيوه إكتشفت إني جمل من الكبير اللى ليه سنام ده و بيسموه سفينة الصحراء، تخيلوا تناموا بليل تصحوا تاني يوم الصبح منفوخين و السرير واقع فيكم و حاسيين إن شكلكم إتغير و بقي مبعجر و مكلكع تقفوا قدام المرايه تكتشفوا الحقيقه المره...أنا جمل
المنطقي و الطبيعي و المبرر إنك تشيل همّ الناس اللى حواليك و اللى هما جزء لا يتجزء من حياتك و إنك تتعاطف نفسيآ و عاطفيآ و معنويآ و كمان جسديآ (يعنى تتنيل على عينك و تعييّ) لو حد منهم لا قدر الله حصله مكروه أو تعرض لموقف صعب أو تجربه شاقه..و ممكن يكون من الوعي و النضوج و من مبدأ شعور الإنسان مع أخيه الإنسان فى بقاع المعموره، إنك تتعاطف مع المجاعات التى تجتاح الدول الأفريقيه ،و تتألم لألم الفلسطينين و معاناتهم المسمتره و تتغاظ من الشقاق اللى بينخر فيهم زي السوس، وتبقي عاوز تبوس إيدين الناس علشان ينزلوا يعملوا بطاقه إنتخابيه،و تحلم بالتغيير و تهتف للبرادعي لما يتنبح صوتك و تقعد تأخد مضاد حيوي لمدة إسبوع، وتخش فى نقاش جدلي على مباراة مصر و الجزائر و يرتفع ضغطك و ينقلوك المستشفي، و تقلق من تفكير أحمدي نجاد الهستيري، و تفكر فى الأزمة الإقتصادية التى إجتاحات العالم و أفقدت الملايين وظائفهم بما فيهم حضرتك طبعآ و بقيت عاطل و مالكش شغلانه غير اللطم على أسهمك اللى كل يوم و التانى بيتمسح فيها بلاط البورصه الصبح، و إنك تفكر فى أزمة المناخ و المالديف اللى هتغرق كمان 50 سنة و تختفي قبل يا عيني ما تكحل عينيك و تشوفها قبل ما تموت ، و طبيعي كمان تحسد قراصنة الصومال لإنهم بيشتغلوا وظيفة أحلامك (الله يسامحك يا جوني ديب بوظت دماغي)،و تفكر يا تري لو حد رن الجرس فى العراق هو في حد يفتح الباب؟ و لا كلهم راحوا فى التفجيرات الإنتحاريه اللى بنسمع عنها كل يوم لدرجة إنى بقلق عليهم لو عدى يوم من غير ما يطلعلهم حس، كل ده عادي و ممكن يكون طبيعي جدآ،إنما اللى مش عادي و مايتسكيتش عليه خالص خالص....
إني أبقي تمثال من تماثيل الملح ( لمحمد كمال حسن) و أفضل أفكر فى جابر و يصعب عليه عبدالله و سالم و أكره فوزيه و أتغاظ من سلبية الأم ، أو إني أبقي واحده من كراكيب( نهي محمود ) و أحزن معاها و أطبخ معاها و أقعد بالساعات بفكر فيها و يبقي نفسي أكلمها و ننزل نتمشي فى وسط البلد و نقعد على سوق الحميديه و نعمل حفلة شاي لمشمشه الدبدوبه بتاعتها و أعزم دباديبي عليها و نجيب كاميرا و نصورّ نهي فى جنينة الحيوانات و هي راكبه فيل ،أو إني أضحك مع( ألاء عبدالله) و أتحول لضحيه من ضحايا الكول سنتر و أتخض كل ما تليفوني يرن و أبقي عاوزه أحط كل موبايلات الناس على السايلنت ، و من المقلق جدآ و المدمر إني أحس إني بقيت عائشه في يوم غائم فى البر الغربي (لمحمد المنسي قنديل) و أفضل أيام حاسه إنى مطارده و غريبه و ما أعرفش أنام خوفآ من ذئب ممكن يطلع لي من تحت السرير ، و أفقد متعتي فى الحياه لإن حربي في خالتي صفيه و الدير (لبهاء طاهر) عاش مظلوم و مات مظلوم و صفيه أتعاطف معاها لإن العشق حولها لعدوه و مجنونه فى نفس الوقت، و أرجع تاني أقلق على (مصطفي الحسيني و محمد كمال حسن) بعد قهوة المصريين و أقول يا ترى لو قعدوا على قهوة من اللى كتبوا عنهم بعد ما إتنشر الكتاب و طلع إن في حد قراءه و قرر يتخانق معاهم هيحصلهم إيه؟؟ و أبعتلهم رسائل أطمئن بيها عليهم، و أستمتع بإخلاص فلورينتينوا إريثا فى الحب فى زمن الكوليرا (لماركيز) و أقنع نفسي إني هقعد أحب شخص واحد لمدة 60 سنه يالهوي يا طول صبري ربنا يديني الصحه، و أحبس نفسي فى سريري و أعيط بحرقه على شجره فى بيت الياسمين (لإبراهيم عبدالمجيد)، و أفكر فى عريس يشرف و محترم بس يا ترى هجيب نمرة تليفون (غاده عبدالعال) بعد عايزه أتجوز مش يمكن تقول البت دى مجنونه،و يسبني (خالد الخميسي) أيام فى حالة قلق بعد سفينة نوح، و يشلني عاطفيآ (مكاوي سعيد) بتغريدة البجعة لأسابيع طوال، و يحيرني (إبراهيم عبدالمجيد) في كل إسبوع يوم جمعه، و أتحول لحبة هوا (لوليد طاهر) يحدفني مطرح ما هو عايز، و يفضل (طه حسين) هو كل الأيام، و عم (صلاح جاهين) رباعياتي و تميمتي اللى برددها كل يوم قبل ما أنام ،و (أحمد بهجت) ثانيه واحدة من الحب هي زادي فى الحياة....كل دول و أكتر كتير مئات و ملايين بعيش بيهم كل يوم و بيفضلوا معايا مش بينزلوا من على ظهري هما الحملّ اللى بسافر فيه فى صحراء الدنيا ،بيونسوني في الظلمة و بيتكلموا معايا و ينوروا الأيام....إذن
أنا جمل..........................................بس

هناك تعليقان (2):

  1. حلو التشبيه ده أوي ...أنا كتير باربط بين الناس و حيوانات معينة بسبب الشكل أكتر ...بس حلوة فكرة الجمل ..و تشبيهك لنفسك بيه ....لو اتبعت نفس المنهج ممكن أكون أنا دب مثلا !:]

    ردحذف
  2. ربنا يكرمك يا شريف

    ردحذف